«

»

مايو
14

قصةُ شمسٍ … حتى المُسْتَقَرْ

بسم الله الرحمن الرحيم

قصةُ شمسٍ … حتى المُسْتَقَرْ

على بهائها الشمس ساطعةٌ  ………  وتحايا الإجلالٍ في زينة النهار

وزفيرُها الذي أرعد فرائص ……. كل من أفسد في الأرض من جبار

وتغيظها الذي مِنْ بَعثِه ……………… دبّ الرعبُ في قلوب الفجار

وهولِها الذي هز كيان …………….. كل من أرمقها بعينٍ أو مِنظار

ومسيرها الذي حارت في فهمه ………… عقولُ أممٍ وأجيالٍ وأعمار

***

ألا إن من ضيّيها ………………. ما لولاه لانطفأت بغِيابها الأنوار

ومن دفئها ما لو راح ……….. راحت معه الحياة والمصائر والأقدار

ومن ضعفها ما تكتحل منها ……..  عيونٌ لها سودٌ، كلَّ عقدٍ أو يزيدُ

ومن مصيرها ما تُنْصَبُ له المعازي .. وتتواسى فيها الكواكبُ والأقمار

 ***

ومن ذهابها لأمر ربها  ……. ما ترتعد منه الثقوب السود والكويزار

ثم يكون لها سجودٌ  …….. يُنسيها ما كان لها من أمجاد فتخر للجبار

مستقرٌ لها بلا مستودع  ………………… لا قرار فيه ولا استقرار

فإما أمرٌ بيومٍ تالٍ ……………..  تستوفي فيه ما كُتِبَ لها من أقدار

أو بعثةُ وعيدٍ، تؤذِّن فيه على الناس مغرباً ………. قبل صبحٍ وإبكار

***

هذه قصة الشمس في الدين والأشعار .. فما قصتها في العلمٍ والأخبار؟

بين مسيرٍ ومستقرٍّ في الوهم مظنون   …….    بلا رَوِّية ولا سلطان!

وآخر بالعلم محكومٌ  يمحو النُّكْرَان .. وعليه من خلق الله شاهدٌ وبرهان

***

أضف تعليق

لن ينشر بريدك الإلكتروني.

يمكنك استخدام هذه HTML الدلالات والميزات: