«

»

يوليو
28

معهد الفلك وعلوم الفضاء في جامعة آل البيت: رؤية من الداخل – الجزء (2)

معهد الفلك وعلوم الفضاء في جامعة آل البيت: رؤية من الداخل

الجزء (2): طبيعة علم الفلك الحديث

قبل متابعة حكاية معهد الفلك وعلوم الفضاء في جامعة آل البيت، لا بد من التطرق إلى الطبيعة المعرفية لعلوم الفلك والفضاء: فيم تعنى هذه العلوم؟  وما علاقتها بالفروع المعرفية الأخرى؟ وهل لها تطبيقات تكنولوجية؟ إن محاولة الإجابة عن مثل هذه التساؤلات لهو أمر ضروري جداً برأيي، خصوصاً في الدول التي لم تترسخ فيها هذه العلوم بعد. وفي هذا الجزء، سنتناول علم الفلك تحديداً.

لو أخذنا مناهج التربية والتعليم الأردنية كمثال، فإن الطالب في المرحلة المدرسية لا يعرف أين ينتمي علم الفلك: فتارة يدرس الطالب مادة فلكية في مناهج العلوم العامة، وتارة أخرى في مناهج الكيمياء … وفي النهاية يدرسها في مناهج علوم الأرض والبيئة! لذا فإن خريجي الثانوية العامة عموماً يميلون للاعتقاد بأن علم الفلك هو فرع من فروع علوم الأرض (الجيولوجيا).

إلا أن الأمر يأخذ منحى أكثر خطورة لدى البالغين—حتى لدى صناع القرار منهم. فأنا أعرف بعض الأكاديميين لدينا (ومنهم فيزيائيون!) يتفوهون بعبارات صادمة للمتخصص في هذه العلوم من قبيل “ما هو علم الفلك، سوى رصد مطالع النجوم ومغاربها؟” … و”ما علاقة علم الفلك بالفيزياء؟” … و”علم الفلك هو علم قديم، أما الحديث فهو علم الفضاء” …

صحيح أن جذور علم الفلك ضاربة في القدم، حيث مارسته مثلاً حضارات بلاد الرافدين كالبابليين، حيث كانوا يرصدون مواعيد شروق النجوم والكواكب ومواعيد عبورها خط الزوال وغروبها، ويحاولون حساب حركاتها هذه والتنبؤ بها وبغيرها من الظواهر (كالكسوف والخسوف) … إلا أن الغاية من ممارسة علم الفلك astronomy (أو علم الهيئة، كما عرف في تراثنا) في تلك العصور كانت إما نفعية (ضبط التقاويم والمواسم الزراعية ومعرفة الاتجاهات والملاحة …) وإما مرتبطة بالتنجيم astrology (أو علم أحكام النجوم، كما عرف في تراثنا)، الذي يعني محاولة معرفة طالع الإنسان وشخصيته والأحداث المستقبلية من خلال مواقع الكواكب والنجوم—والذي ثبت لاحقاً بطلانه علمياً بالطبع. أي أن الشخص ذاته كان فلكياً ومنجماً. وقد احتاج الأمر لقرون عديدة لكي ينفصل علم الفلك عن التنجيم—ومع ذلك فالخلط ما زال قائماً حتى اليوم، مع الأسف.

إذا فعلم الفلك القديم، في محاولة لتوصيف حركات الأجرام السماوية المرصودة، كان يعتمد بشكل كبير على الرياضيات والهندسة الرياضية (وبخاصة على علم المثلثات الكروية). وقد تم في البدايات اعتماد نموذج أرسطو الذي اعتبر الأرض مركزاً للكون وكل الأجرام السماوية تدور حولها في مدارات دائرية … وهذا ما لم يتفق مع الأرصاد العملية. ولغاية “إنقاذ الظواهر” كان من الضروري تعديل نموذج أرسطو بإدخال “أفلاك التدوير” طبقاً لبطلميوس، ما أدى إلى نموذج معقد ولكنه أقرب إلى ما هو مرصود … وبقي نموذج أرسطو-بطلميوس مسيطراً على البشرية حتى عصر الثورة العلمية الكبرى.

لن أدخل هنا في التفاصيل  التاريخية، فأولى التطورات المهمة للخروج على نموذج أرسطو كان نجاح كوبرنيقوس في وضع الشمس—بدلاً من الأرض—كمركز للكون (نعرف الآن أن لا مركز له!) … ثم نجاح كبلر في التخلص من سيطرة المدار الدائري وإمكانية حركة الأجرام السماوية في مدارات إهليلجية .. وهذا ما ساعد نيوتن في صياغة قانون الجاذبية العامة وقوانينه الثلاثة في الحركة (علم الميكانيكا الكلاسيكية). وتطبيق قوانين نيوتن على حركة الأجرام السماوية قاد إلى ما يعرف “بالميكانيكا السماوية”—وهو أحد فروع علم الفلك الحديث.

إلا أن التطور الحاسم في تاريخ علم الفلك ربما كان استعمال التلسكوب (المقراب) في رصد السماء عام 1609، وما فتحه من آفاق جديدة في رؤية ما قد خفي على العين المجردة من نجوم وأجرام لم تكن مرئية بسبب خفوتها … وقد تعززت مكانة التلسكوب (بأنواعه) مع تطوير تقنيات التصوير الفوتوغرافي ومن ثم تقنيات التحليل الطيفي والتحليل المضوائي (الفوتومتري) في القرن التاسع عشر. كما أدت التطورات في الفيزياء (ابتداءً من القرن السابع عشر) إلى تطورات مناظرة في علم الفلك … وفي النهاية، نشأت الفيزياء الفلكية كمحاولة لتطبيق قوانين الفيزياء المعروفة ونظرياتها (التي تم عموماً استكشافها على الأرض) في مجال الأجرام السماوية.

بالطبع، فإن المسألة ليست أحادية الجانب، فليس علم الفلك وحده هو الذي استفاد من تطورات الفروع المعرفية الأخرى كالفيزياء والكيمياء والرياضيات … فحتى نيوتن—كما ذكرت أعلاه—قد استفاد من قوانين كبلر الفلكية في صياغة قوانين الميكانيكا … وهناك مركبات وعناصر كيميائية تم اكتشافها في الفضاء قبل اكتشافها على الأرض—ومنها الهيليوم الذي تم اكتشافه بالتحليل الطيفي لضوء الشمس … وفي فيزياء القرن العشرين (النظريتين الخاصة والعامة في النسبية والميكانيك الكمومي)، أصبح الفضاء الكوني مختبراً رائعاً لاختبار تلك الفيزياء الجديدة. وبخاصة بعد تطبيق النظرية العامة في النسبية على المستوى الكوني وحصولنا على حلول ديناميكية للكون (أي أن الكون غير سكوني، فهو إما يتوسع أو ينكمش). وقد عزز التحليل الطيفي لضوء المجرات فكرة أن الكون يتوسع، فنشأ علم الكون الحديث (الكوزمولوجيا) …

كما قادت التطورات التكنولوجية المرتبطة بفيزياء القرن العشرين إلى فتح أبواب رصدية جديدة في علم الفلك، حيث تم تجاوز الرصد بالطيف المرئي (البصري) إلى أطياف غير مرئية (مثل أشعة الراديو والأشعة تحت الحمراء والأشعة فوق البنفسجية والأشعة السينية وأشعة غاما) … وهذا ما عمق فهم العلماء لكافة الأجرام السماوية المرصودة ومنها الشمس، وأدى إلى تطوير التلسكوبات الفضائية التي ترصد الأجرام السماوية من المدار (خارج الغلاف الجوي الأرضي).

وقد أدى أيضاً تطور الحواسيب والبرمجيات، ابتداءً من النصف الثاني من القرن العشرين، إلى تطور كبير في علم الفلك بفضل تعزيز القدرة على تحليل الكم الهائل من البيانات الرصدية والقدرة على القيام بعمليات نمذجة ومحاكاة للظواهر والآليات الفيزيائية الفلكية المعقدة …

إذا فعلم الفلك الحديث قد تجاوز كثيراً مرحلة معرفة “مواقع″ الأجرام السماوية إلى مرحلة دراسة هذه الأجرام بكل الوسائل العلمية والتكنولوجية المتاحة بغية معرفة خواصها الفيزيائية والكيميائية والهندسية ومحاولة فهم نشأتها وتطورها ونهاياتها—بل وحتى دراسة الكون ككل.

وفي هذا العصر الذي نشهد فيه نشوء فروع معرفية متعددة المداخل multidisciplinary، رأينا نشوء علوم فلكية جديدة عدا عن الفيزياء الفلكية، مثل الكيمياء الفلكية (دراسة كيمياء الأجرام السماوية) وعلم الأحياء الفلكي (دراسة المواد الحيوية في الفضاء واحتمالية وجود حياة في الكون) والجيولوجيا الفلكية (دراسة جيولوجية الكواكب والأقمار) …

ولهذه الأسباب—ولأسباب أخرى سنراها لاحقاً، كان كاتب هذه السطور من مؤيدي الإبقاء على معهد الفلك وعلوم الفضاء في جامعة آل البيت مستقلاً عن قسم الفيزياء (مثلاً)، بهدف سهولة التشبيك مع الأقسام الأكاديمية والتخصصات الأخرى.

وفي الجزء المقبل، سيكون الحديث عن علوم الفضاء.

1 تعليق

  1. Hussam awad says:

    هذا ما تم ارساله الى وزاره الداخليه وللأسف لا يوجد رد

    انا حزين جداً على بلدي ، على طريقه تفكير مسؤولين بلدي

    سوف ارفق نص الكتاب لكي تتمكنو من معرفه ما هو الموضوع وما عي القصه وان استطعتم ان تساعدوني فلا تترددو فما اجمل المساعده عند المقدره

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    تحيه طيبه وبعد

    الساده وزاره الداخليه الاردنيه المحترمين
    معالي وزير الداخليه حسين المجالي المحترم

    الساده دائره الشؤون الامنيه المحترمين
    والى كل صاحب اختاص وسلطه وقرار يمكنه مساعدتي في اتمام وتنفيذ مشروعي المطروح في هذا الكتاب

    الموضوع : أفتتاح وكاله مصريه لبيع وتجاره “التيليسكوب” في الاردن

    بداياً تعجز الكلمات عن وصف عميق وجزيل شكرنا لكم كوزاره داخليه وكل ما ينبع منها من مديريه الأمن العام ومديريه الدفاع المدني والمديريه العامه لقوات الدرك والاحوال المدنيه والجوازات العامه على جهودكم المشكوره وساعات عملكم وتضحياتكم الجمه في جعل هذا البلد امنا مطمئنا ينعم اهله وزواره بالأمن والأمان في واحه من الأستقرار والطمأنينه وكل ذلك بفضل جهودكم العظيمه وعينكم الساهره التي لا تنام في سبيل حمايه أردننا الغالي
    أما بعد
    ارسل لكم كتابي المتواضع هذا على أمل ان القى الدعم والمؤازره منكم وأن تكونو عوناً وسنداً لي في اتمام تنفيذ مشروعي اللذي لطالما حلمت به منذ نعومه ظفائري حيث كان دائماً يسحرني منظر السماء والفضاء ولا سيما حين يحل المساء ويعم الظلام ويضئ القمر وتتلألأ النجوم في هذا الفضاء الواسع وتتزين السماء بنجومها وكواكبها وقمرها في مشهد مبهر من صنع الخالق عز وجل , وياما تمنيت ان امتلك تلك الأداه التي تنقلني الي ذلك العالم لأتمتع بمشاهدته وأكتشافه وتعلم اسماء كواكبه ونجومه ومجراته
    والأن وبعد مضي عدد كبير من السنين وتكويني لذاتي مادياً واستعدادي لتنفيذ مشروع طفولتي اللذي عددت الايام يوماً بعد يوم لقدوم هذا اليوم اللذي أكون فيه مستعداً لتنفيذه على ارض الواقع وليس فقط ضرباً من الخيال والاحلام
    حيث كانت أول خطواتي في اتجاه تحقيق حلمي أن قمت بداياً بمراسله عدد كبير من الشركات والمصانع العالميه والعربيه المختصه بصناعه التيليسكوب ووقع اختياري اخيراً على مصنع عربي مصري شقيق مختص بصناعه وتصدير التيليسكوب وبعد محادثات ومشاورات طويله استتطعت بفضلٍ وكرمٍ من الله ان احصل على الوكاله الحصريه لأكون وكيلهم في الاردن حيث استطيع تسجيل الوكاله والحصول على السجل التجاري وأفتتاح معرض “التيلسكوب وعالم الفضاء الاردني” وتزويد الراغبين في المملكه الاردنيه الهاشميه بهذه الاداه العلميه البحته التي تساهم في بناء جيل متعلم وعارف بهذا العلم الرائع والذي يتعلق بجميع نواحي حياتنا حيث ان علم الفلك والظواهر والمجرات يدخل في كثير من العلوم الأخرى كالفيزياء والكيمياء والرياضيات وعلم الأرصاد الجويه والحركه بالأضافه الى تكون وتطور الكون حيث انه يفيد شرائح واسعه من المجتمع من هواه فلك ومدارس وجامعات وحتى المختصيين
    وعلم الفلك يدرس كماده اساسيه في المدارس مثله مثل اللغات والرياضيات والاحياء في عدد من الدول الغربيه وبعض الدول الاسيويه وذلك بعد ان علم الغرب والشرق ما له من اهميه عظمى وللأسف الشديد سبقونا فيه مع العلم ان العلماء العرب المسلمين الاوائل هم اول من دَرسَ الفلك وكتب الكتب ووضع الاساسيات
    على العموم ، حيث انني وبعد اخذ الوكاله بدأ مشواري لأتمام ما بدأت فيه وكانت ثاني خطوه أقوم بها هي زياراتي الى دائره الجمارك الاردنيه وكانت جميع أموري الجمركيه والضريبيه على اكمل وجه ولقيت الدعم الكبير والتسهيلات العظيمه من دائره الجمارك الاردنيه وذلك في سبيل تعزيز وتقويه سبل التعاون التجاري بين البلدين الشقيقين الاردن ومصر
    وبعدها غمرتني السعاده حيث انني واخيراً اخطو خطوه بعد خطوه متجهاً لتحقيق حلم ياما حلمت به عندئذ وعلى حين غره وحماس شديد لم احسسه طيله حياتي قمت بأخذ موعد من الجمعيه الفلكيه الاردنيه وقابلت رئيسها الدكتور عبدالسلام غيث وكم كنت مسروراً عندما أثنى علي وشرح لي كيف أن هذه الوكاله لسوف تكون مفيده لجميع اعضاء الجمعيه القدامى من توفير ما يحتاجونه من قطع وعدسات ولوازم
    وكيف انها لسوف تساهم في انضمام اعضاء جدد الى الجمعيه الفلكيه الاردنيه واللذين لربما يوماً من الأيام يصبحون علماء فلك اردنيين متميزيين قادرين على صناعه المستقبل الاردني الواعد وقادرين على صناعه اقمار صناعيه أردنيه ولربما مركبات فضائيه ولما لا!
    أهل ينقص المبدع الاردني اي شيء عن نظيره الاوروبي او الامريكي او الصيني اي شيء سوا الدعم والمسانده والتعلم والدراسه والجواب اكيد كلا والف كلا!
    وعلى العموم ومن خلال حديثي مع الدكتور عبد السلام غيث رئيس الجمعيه الفلكيه الاردنيه اخبرني ان الجمعيه سوف تقف معي وتكون سنداً لي كما سأكون انا ايضاً سنداً لها وابلغني ان ازور وزاره الداخليه لأخذ الموافقه وهكذا اكون انهيت جميع اموري وجاهز للبدء
    وعند زيارتي لوزاره الداخليه تم تحويلي الى قسم الشوؤن الامنيه وكم صعقت وأحسست بالانصدام النفسي الشديد والانهيار عندما اخبرني ذاك “النشمي” ان هذا الموضوع وهذه التجاره ممنوعه من دون توضيح كافي فقط “دواعي امنيه” ونقطه انتهى لا نقاش ولا جدال فالأمر انتهى
    وفي تلك اللحظه احسست ان احلام عمري ومشروع حياتي وسنوات انتظاري انهارت امام عيني في لمحه بصر وبعد عده ايام وبعد ان خرجت بنسبه معينه من صدمتي عادت نبته “الامل” تنبت في صدري من جديد وقررت ان اكتب كتابي هذا وان اطرق جميع الابواب وان لا ايأس وان احاول من جديد
    وكيف لي ان ايأس وقد علمنا ملكنا الراحل جلاله المغفور له بأذن الله الحسين بن طلال علمنا انه لا يأس مع الحياه وان العمل والاراده والمضي قدماً هم مفتاح النجاح والتطور والرقي وكل ذلك في ظل مملكه اردنيه هاشميه ظلها الديموقراطيه والشفافيه والعدل والمساواه
    وبعدما انتقلت روحه الطاهره الى الرفيق الاعلى ظللت اتعلم من سيدي صاحب الجلاله الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وكم تعلمت منه ان الشباب هم بناه المستقبل وكم يجب ان نستثمر في اطفالنا اليوم حتى نحصد ثمار نجاحهم غداً فهم جنود وعلماء ومفكرين وباحثين ومدرسين الوطن في الايام والسنوات القادمه فواجبنا نحن ان نصقلهم وننميهم ونطور قدراتهم ونستثمر مواهبهم وهذا ما علمنا اياه سيدنا ابا الحسين من خلال عده مشاريع رياديه تم اطلاقها كصندق الملك عبدالله الثاني للتنميه ، وجائزه الملكه رانيا للتميز
    حيث ان كل هذه المشاريع وغيرها الكثير والكثير هدفها انشاء جيل واعي قادر متمكن متميز وايضاً تنميه مهارات كل صاحب موهبه وحلم وطموح للوصول الى مراده وذلك يشكل منظومه كامله متكامله تصب خيراتها في النهايه لصالح الوطن وبالنسبه لمشروعي الصغير الا وهو تجاره الماده العلميه “التيليسكوب” فكونو على ثقه انه جزء صغير لا يتجزأ من تلك المنظومه الكبيره التي يقودها جلاله الملك على طريق الرياده والتطور والابداع والتعلم والتنميه وبناء جيل واعي متعلم مدعوم وموفر له كل ما يحتاجه من ادوات ودعم ومسانده لاخراج طاقاته وتفجيير امكانياته الخامده
    وانني اليوم ارجوكم ان تعيدو النظر في هذا الموضوع وان تتم الموافقه عليه وتحت اي شروط تقترحونها وعلى سبيل المثال وليس الحصر ان يكون المشتري النهائي حاصل على كتاب من الجمعيه الفلكيه الاردنيه او حاصل على كتاب من قسم الشؤون الامنيه او ان يتم البيع بعد الحصول على صوره من بطاقه الاحوال المدنيه او اي اثبات شخصيه رسمي كجواز السفر وربط معلومات المشتري وعنوانه ورقم هاتفه مع الرقم التسلسلي للقطعه المشتراه
    وكل ذلك حتى يطمئن قلبكم ومع انه وللعلم فقط ان هذه الاداه هي فقط اداه علميه تستخدم لرؤيه الفضاء ولا يمكن استخدامها للرؤيه الارضيه حيث يصبح مفعولها صفر او حتى اقل من صفر اذا تم استخدامها للرؤيه الارضيه والعين البشريه المجرده تعطي رؤيه ادق واوضح من اداه “التيليسكوب” في حال النظر او المراقبه الارضيه

    وفي النهايه كلي امل انكم تتفهمون الموضوع كاملاً وحالكم كما هو حالي وحال كل مواطن اردني نزيه وعفيف وصالح ترغبون بنشر العلم والمعرفه والثقافه وتنميه مواهب كل هواه الفلك وطالبين علمه من شباب وشابات الوطن وذلك في سبيل انتاج جيل جديد من العلماء والخبراء الفلكيين واللذين لسوف يضعون خبراتهم وعلمهم الذي تعلموه لصالح الوطن لصالح اردننا الحبيب

    وفي نهايه هذا الكتاب اتمنى من حضراتكم بالرد على كتابي هذا بالموافقه والقبول , وسوف ارفق في هذ الكتاب معلوماتي وطرق الاتصال بي

    وتقبلو مني وافر وفائق الاحترام والتقدير

    Name: hussam amin awad
    E_Mail: hussam.a.awad@hotmail.com
    TEL: +962799692626
    National Number: 9851053066

أضف تعليق

لن ينشر بريدك الإلكتروني.

يمكنك استخدام هذه HTML الدلالات والميزات: