«

»

أغسطس
10

قصة البث المباشر لتحري هلال شوال وكيف رؤي الهلال

أبدأ أولا بحمد الله على ما كان من توفيق ونجاح في البث المباشر لتحري هلال شوال لعام 1434 هـ، ولا أريد أن أبالغ وأقول أن عملية البث هذه كانت أنجح ما قام به المشروع لغاية الآن، ولذلك فلأقل أنها كانت من أنجح ما قام به المشروع. ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن أنسب هذا النجاح لشخص أو شخصين، بل هو نتيجة تكامل وتعاون بين أطراف كثيرة ساهمت منذ فترة بهذا النجاح.

والموضوع يتلخص بأننا نرغب بتحري هلال شوال باستخدام تقنية التصوير الفلكي، ونريد أن نبث عملية التحري هذه على الهواء مباشرة على شبكة الإنترنت! والمقصود ليس بث صورة للراصدين والأجهزة، بل نريد أن نبث شاشة الحاسوب الذي نستخدمه أثناء التحري، ليشاهد المتابعون ما نقوم به بالتفصيل، بل وحتى يرى المتابعون معنا الهلال إن تمكنا من رؤيته.

بدأت القصة تراودني مع بداية شهر رمضان المبارك، وبدأت ملامح الخطة تتبلور في مخيلتي شيئا فشيئا، وأدركت من اللحظة الأولى أن البث لن ينجح إلا برغبة وعزيمة حقيقيتين من قبل أكثر من شخص، فالموضوع ليس بتلك البساطة التي قد يبدو عليه. فاتصلت بزميلي أحمد الهدبان في مدينة عمّان، وهو قد أبدى سابقا حماسه للقيام بتحري الهلال شهريا بتقنية التصوير الفلكي، وأحمد هو من الأعضاء المخضرمين في الجمعية الفلكية الأردنية وهو عضو في مشروعنا منذ زمن.

كانت المشكلة الأولى هي عدم وجود الأجهزة اللازمة لعملية الرصد في الأردن، فلا يوجد تلسكوب مناسب ولا كاميرا، ولا يوجد وقت لشرائهم، ولا توجد ميزانية في المشروع أصلا لشراء هذه القطع، فالدعم المادي للمشروع معدوم تقريبا! فكان الخيار الوحيد هو تجميع ما يمكن تجميعه من قطع غير مستعملة وشراء الباقي. والمشكلة الثانية هي كيف نرسل القطع المتوفرة حاليا في الإمارات إلى الأردن، فنريد شحن التلسكوب وقاعدته من الإمارات إلى الأردن، وبعد حساب تكاليف عدة خيارات، وجدت أن الخيار الأوفر هو أن أسافر للأردن حاملا معي القطع، وبالفعل حجزت تذكرة سفر إلى الأردن في اليوم التالي لمدة 24 ساعة! توكلت على الله حاملا الأغراض، ولعلمي بحساسية حمل تلسكوب فلكي في هذه الفترة، كلمت الزميل الدكتور حنا صابات رئيس الجمعية الفلكية الأردنية، طالبا منه كتابا رسميا لتسهيل المهمة، وبالفعل تجاوب معي وأرسل الكتاب في نفس اليوم.

وصلت المطار وأوقفني الأمن العسكري وأوقفتني الجمارك معا! ودار بيننا حوار قارب الساعة، ولولا توفيق الله لدخلت الأردن من دون الأجهزة، ولكن في النهاية وفقنا الله وكان منهم من فهم القصة ورغب بتسهيل المهمة، فدخلت مع الأجهزة بعد دفع مبلغ غير يسير من المال كجمرك على القطع المستعملة لمدة 3 سنوات!

كلمت أحمد الهدبان، وحضر فورا والتقينا وبدأت بتدريبه على استخدام الأجهزة في عز الظهيرة ونحن صيام. للأسف لم تعمل إحدى القطع بالشكل المناسب ولذلك لم يكتمل التدريب بشكل كامل، وبالطبع كنت مضطرا للعودة إلى الإمارات في اليوم التالي. وهكذا حصل.

عدت إلى الإمارات وكان تدريب أحمد غير مكتمل، لذلك بدأ القلق يتسلل إلى نفسي شيئا فشيئا، فإجازتي السنوية المحجوزة منذ فترة طويلة تبدأ بسفري إلى الأردن يوم الأربعاء 07 آب/أغسطس الموافق 29 رمضان، أي يوم التحري، وهذا يعني أنني لن أتمكن من المشاركة في التحري خاصة وأن الطائرة ستصل عمّان بعد الغروب! بدأت أفكر بتبكير سفري يوما واحدا، ولكن المشكلة الحقيقية كانت في زوجتى وابنتيّ! فلا توجد أماكن في الطائرة لتبكير سفرنا جميعا، ومن الصعب أن أتركهم لوحدهم جميعا يسافرون في اليوم التالي من الإمارات إلى الأردن! ولكن فاجأتني زوجتي أنها تحمست للموضوع وشجعتني على السفر وحدي قبل يوم وهي ستتولى أمور السفر لوحدها مع البنتين في اليوم التالي! لم يكون القرار سهلا! ولكن هذا ما حصل! فكل الشكر والتقدير لزوجتي على هذا التفهم بل وحتى التشجيع الكبير! وساهم زملاء لي في العمل بالمساعدة في هذا الشأن وغيره ومنهم السيد روني لبان والسيد عثمان موعد والسيد حسن خلف. فكل الشكر والتقدير لهم.

قد يسأل أحدهم وما علاقتنا بمعرفة كل هذه التفاصيل، في الواقع هناك سببان؛ الأول هو أن هذا النجاح الذي حصل ما كان ليتحقق لولا فضل الله أولا، ومن ثم بفضل أشخاص كان لكل منهم دور في جزئية معينة، فيستحقون لذلك الإشادة والشكر. ومن جهة أخرى أريد أن يعرف من تابعنا أن هذا العمل لم يتم بسبب عمل شخص أو شخصين بل تطلب تعاونا ومشاركة من قبل كثيرين ما زالت أسماء بعضهم لم تظهر بعد.

حتى الآن أمنّا الأجهزة في الأردن، وأمنّا الراصدين، وبقي أمر غاية في الأهمية، وهو كيف سنبث عملية التحري على الهواء مباشرة، والمشكلة ليست بالأدوات أو البرامج، فهذه أمور أصبحت لدينا خبرة فيها، بل المشكلة بوجود اتصال سريع بشبكة الإنترنت! فما كان مني إلا أن اتصلت بزميلي وأخي محمد العلاونة، وهو يعمل في منصب مرموق في شركة أمنية للاتصالات، وهي من أفضل مزودي الإنترنت في الأردن، فما كان منه إلا التجاوب الفوري، وبالفعل أمن لنا جهازا واتصالا سريعا بشبكة الإنترنت.

هكذا ارتحت جزئيا، فالأمور في الأردن تم تأمينها، ولكن بمرور الأيام واقتراب موعد البث دب القلق في نفسي مرة أخرى، فلمست تجاوب الناس الكبير بل واهتمام وسائل إعلام كبرى بالموضوع، فخشيت أن لا يتم بث الأردن بالشكل المطلوب، وهذا وارد، فأحيانا كان أمر تافه لا يخطر بالبال يخرب عملية رصد كاملة، لذلك بدأت بالتفكير بخطة بديلة، فما كان مني إلا أن كتبت ورقة تبين كيفية إجراء البث وأرسلتها لمحمد المغربي، ذلك الشاب العبقري الذي يعمل في دار الافتاء الليبية، والذي سبق وأن شارك في الدورة التدريبية في ليبيا، والتي كانت بهدف تدريب دار الإفتاء على استعمال التلسكوبات، وقد أبدع فيها! بالفعل كتبت الورقة وأرسلتها له، ولكن بصراحة لم أكن متفائلا كثيرا! فمحمد لم يجرب هذه التقنية من قبل اطلاقا، فضلا على أنه جديد أصلا على استخدام التلسكوب والتصوير الفلكي! فمن الصعب جدا عليه أن يركز في كلا الموضوعين! تحري الهلال والبث! ولكن استمرت مفاجآت محمد! بعد 24 ساعة كلمني وأخبرني أنه نفذ ما هو مكتوب في الورقة وطلب مني الدخول عن بعد على جهاز الحاسوب الخاص به للتأكد من أنه قام بالمطلوب على أكمل وجه، وهكذا كان! فاجأني مرة أخرى يوم الإثنين 05 آب/أغسطس الموافق 27 رمضان، فقام بالتحري والبث بشكل كاملا لهلال رمضان (آخر الشهر) وكان الأمر ناجحا تماما.

الآن فقط اطمأننت، فالبث والتحري جاهز بشكل كامل في كل من الأردن وليبيا…. وجاء يوم التحري! الأربعاء 07 آب/أغسطس 2013م الموافق 29 رمضان 1434 هـ، جاء أحمد الهدبان إلى منزلي في الساعة التاسعة صباحا، فالتحري سيتم من سطح المنزل، حيث السماء مكشوفة بالكامل، بل وتغيب الشمس خلف جبال الضفة الغربية. صعدنا إلى السطح وبدأنا بنصب الأجهزة وتجهيز البث. خلال نصف ساعة كانت أمورنا جاهزة، ووجهنا التلسكوب نحو الهلال، وسبحان الله، ظهر الهلال فورا! نعم لقد يسر الله أمورنا، ولم يعكر صفو الرصد أي شيء صغيرا كان أو كبيرا! ومن شدة الفرحة والاستعجال أرسلت لكل من أعرف أننا رأينا الهلال، ولكن بسبب العجلة كانت رسالتي تعلن أننا رأينا هلال شهر رمضان! فتلقيت عدة تعليقات مازحة من الأصدقاء! في الحقيقة لقد كانت ظروف الرصد صعبة، فأحمد لم ينم سوى ساعتين تلك الليلة، وكلانا صائم، وبدأنا نهارنا ونحن عطشين! فلم يكن لدينا طلب وقت الإفطار سوى زجاجات ماء!

 بدأنا البث فورا وكان الهلال واضحا على الشاشة، وتمكن كل من تابع البث من رؤية الهلال وبوضوح. الصورة التالية تبين شكل الهلال الذي رأيناه، وهذه الصورة عبارة عن تجميع لحوالي 50 إلى 100 صورة. وكان بعد القمر عن الشمس في أول الرؤية 7.0 درجة.

 

بعد دقائق كلمني الزميل والأخ صلاح الوائلي من قناة الجزيرة، وكنا قد اتفقنا سابقا على صعوبة عمل تغطية لتحري الهلال كما كنا نعمل كل عام، وذلك بسبب الظروف السياسية في المنطقة. ولكن رؤية الهلال بهذا الوضوح وفي ذلك الوقت قلب المعادلة! ففاجأني الأخ صلاح وقال لي: “يالله، خليك جاهز″! وبالفعل خلال دقائق نقلت قناة الجزيرة مباشر صورة هلالنا على الهواء مباشرة، وكان لنا مداخلة على الهواء مباشرة، وكان لنا مداخلة أخرى كذلك بعد حوالي ساعتين من ذلك الوقت، ونقلت الجزيرة الصورة مرة أخرى.

 

بعد دقائق شرفنا الأستاذ الدكتور عبد السلام غيث، وهو من أعلام علم الفلك في الأردن، واطلع على آلية العمل، وسعدنا كثيرا بلقائه وأخذنا نتجاذب أطراف الحديث معه ومع ابنه لفترة لا بأس بها.

 وفي تلك الأثناء، وصل الأخ حيدر العبدلي وزملائه من قناة الحرة، وأجرى معنا لقاءات وقام بتغطية عملية التحري بشكل كامل. وبعد ذلك وصل الأخ أنس العران وزملائه من التلفزيون الكوري، وأجرى معنا لقاءات وقام بتغطية الحدث. لاحقا اتصل معنا تلفزيون الشارقة، وزودناه بصور الهلال، وأبدى رغبته بنقل التحري الذي نقوم به على الهواء مباشرة. وقبيل الغروب اتصل معنا تلفزيون سلطنة عمان، وأجرى لقاء هاتفي ظهر على الهواء مباشرة في تغطية واسعة يجريها التلفزيون العماني كل سنة. كما لا يفوتنا أن نشكر جنودا مجهولين كثر قاموا بالإعلان عن رصدنا منهم أعضاؤنا الأعزاء في شبكة الإعلاميين الفلكية، والأخ وائل الجرايشة مدير موقع عمّون في الأردن، والأخ حسن حيدر مدير وكالة قدس برس، والزميل الدكتور عبد الله المسند من السعودية والدكتور حمزة المزيني من السعودية. والأخ حسام الجبالي من قناة العربية.

لقد فاق عدد المتابعين لبثنا أي تصور، فمع نهاية البث، وجدنا أن عدد زوار صفحة البث وصل إلى 290 ألف زائر، وكان مجموع من شاهد بث الأردن 95 ألف شخص، كان أكبر تجمع للمتابعين في نفس اللحظة 3000 شخص!

 

وأثناء انهماكنا بالرصد والبث كلمني محمد المغربي من ليبيا، علمت بأنه بحاجة إلى مساعدة، ولكن للأسف كان وضعنا أصعب من أن نقدم في ذلك الوقت المساعدة لأي أحد، فما كنا نملك أن نساعده بأكثر من الدعاء وتمني التوفيق والنجاح له! وبالفعل! نجح محمد المغربي والفلكي القدير المهندس منصور اشقيفه من المركز الليبي للاستشعار عن بعد برؤية الهلال، وكم كان لهذا الخبر من أثر كبير على نفسي! فحقا سعدت كثيرا لنجاحهم برؤية الهلال ونجاحهم أيضا بالبث! وبالتالي في هذه اللحظة كان بإمكان زوار صفحتنا مشاهدة الهلال على الهواء مباشرة من مكانين مختلفين؛ الأول من مدينة عمّان في الأردن والثانية من مدينة طرابلس في ليبيا.

قبل أن أختم هذه التدوينة لا بد أن أشير إلى أهم ما قد يكون ينتظره القارئ الفلكي أو الخبير برؤية الهلال، وهو إلى متى بقينا نرى الهلال باستخدام هذه التقنية الفائقة! فهذه ثاني مرة أرصد فيها الهلال باستخدام تقنية التصوير الفلكي من الصباح وحتى الغروب بلا انقطاع! الأولى كانت في تحري هلال شهر شعبان من مدينة سوسة في ليبيا، وذك يوم 09 حزيران/يونيو 2013م حيث كان الغلاف الجوي خياليا ورائعا ولم أر مثله من قبل، فكانت قيمة الـ AOD للون الأحمر تساوي 0.08، وعند الغروب كان بعد القمر عن الشمس 12 درجة، وارتفاعه عن الأفق 06 درجات، وكان مكثه 37 دقيقة، وبقينا نرى الهلال حتى قبل 5 دقائق من غروب القمر، أي عندما أصبح على ارتفاع درجة، فعندها اختفى الهلال ولم نعد نراه حتى باستخدام تقنية التصوير الفلكي. أما بالنسبة لرصد هلال شوال هذا، فقد كانت السماء صافية ولكنها لم تكن بدرجة صفاء الغلاف الجوي في رصد ليبيا، فكانت قيمة الـ AOD بالنسبة للون الأحمر تساوي 0.05 طبعا هذه القيمة أفضل من ليبيا، ولكن هكذا كان الوضع في الصباح، إلا أنه أصبح أقل جودة نوعا ما بعد العصر. وقد بقينا نرى الهلال حتى الساعة السادسة والنصف، وبعدها أخذ بالاختفاء التدريجي شيئا فشيئا، حتى يمكنني القول أنه اختفى تماما بحدود الساعة السادسة و45 دقيقة. وعند غروب الشمس كان بعد القمر عن الشمس 10 درجات، وارتفاعه عن الأفق درجة واحدة، ومكثه أربع دقائق، فالشمس غابت في ذلك اليوم في الساعة السابعة و34 دقيقة، والقمر غاب في الساعة السابعة و38 دقيقة، أي أننا في ذلك اليوم لم نعد نرى الهلال قبل حوالي 45 دقيقة من غروب القمر (41 دقيقة قبل غروب الشمس)، أي عندما كان على ارتفاع 9 درجات عن الأفق. علما بأنه في رصدي ليبيا والأردن كان الأفق مكشوفا تماما، ففي ليبيا كان البحر هو الأفق، وفي الأردن كانت جبال الضفة الغربية هي الأفق.

 

وقد يسأل أحدهم، هل هذا الهلال لا يرى إلا إن تم تجميع العديد من الصور فوق بعضها البعض، ولا يظهر إلا إذا استخدمنا مرشح أحمر أو تحت أحمر! فقد بدأ العديد من المتابعين الترويج لمثل هذه المعلومات، وهي ليست صحيحة! فالهلال قد يظهر باستخدام تقنية التصوير الفلكي حتى وهو قريب من الشمس بدون تكديس صور وبدون مرشح تحت أحمر ولا حتى أحمر أحيانا! وإنما نستخدم هذه الوسائل حتى تكون الصورة أوضح للمتابع، فعلى سبيل المثال الصورة التالية تظهر هلال شوال الذي رصدناه، وهي عبارة عن صورة واحدة فقط. وفي ليبيا جربت إزالة المرشح والرصد مباشرة بدون استخدام أي مرشح، وأيضا ظهر الهلال ولكنه كان أصعب طبعا.

ختاما، فإننا نحمد الله على أن يسر أمورنا وحقق لنا هذا النجاح الباهر، كما نكرر شكرنا لكل من ساهم في إنجاح هذا الرصد. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

11 تعليقات

  1. عمران طلبه- الجزائر says:

    جازاكم الله كلَّ خير على المجهودات الفائقة، ولكم أحرَّ التهاني على الإنجاز العظيم الذي أراه أفضلَ “هدية” تقدمونها للعالم الإسلامي في هذه الأيام المباركة. فعلا لقد صدق فيكم قوله تعالى : “وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُم وَرَسُولُهُ والمُؤْمِنُون” صدق الله العظيم…
    كما أرى أن هذا سيمكن “المشروع الإسلامي لرصد الأهلة” من “قلب المعادلة”في اتجاه توحيد بدايات الشهور الإسلامية في العالم الإسلامي بحول الله…

  2. معاوية حامد شداد says:

    لكم دعواتنا وشكرنا لما انجزتموه وكما كتبت في ايميل اي كب هذا عمل يشرفنا و نفتخر به جميعا. انا بلندن الان وقد اتصلت بالجمعية السودانيه لعلوم الفلك و الفضاء فوجدتهم عملو العديد من التصالات داخليا لمتابعة البث رغم ظروف الامطار والسيول بالخرطوم

  3. عبدالعزيز عزوز says:

    الاخ محمد اسال الله ان يوفقكم ويرعاكم لما فيه خير الامة الاسلامية وانها جهود رائعة. لكن لابد لمشروع بهذا الحجم ان يكون مدعوما وكان بمقدوركم اخذ مبالغ من القنوات التى رغبت بالبث المباشر للهلال. بكل صدق وامانة انا كنت اتابع معكم البث المباشر من خلال الانترنت وفى الساعة 7:34 دقيقة غربت الشمس وكان القمر يغيب بالساعة 7:38 دقيقة لكنكم اعلنتم بخبر عاجل فى الاردن والسعودية عيدا يوم الخميس وبالرغم من محاولتكم الجادة لكن لم نرى هلال شوال على الشاشه. وفقكم الله ورعاكم وسدد خطاكم

  4. جمال الدين عبد الىازق says:

    لدي تساؤل
    هل تم اﻹعﻻن على أن العيد يوم الخمبس بناء على هذه الرؤية؟؟

    1. عمران طلبه- الجزائر says:

      لا، كل الدول التي أعلنت العيد يوم الخميس، كان إعلانها على أساس رؤية مزعومة للهلال بعد غروب شمس الأربعاء، وذلك “غير ممكن” بالعين المجردة أو بالتلسكوب في كل الدول العربية والإسلامية، كما تبين الحسابات والبرامج المختلفة ومنها برنامج “المواقيت الدقيقة”.

    2. محمد عودة
      محمد عودة says:

      كلا. الأردن أعلن العيد قبل غروب الشمس بحوالي 5 دقائق، ولم ينتظر أي نتيجة تحري أصلا، ولم يعتمد رصدنا على الرغم من وصوله للمسؤولين. إنما أعلن البداية بناء على غروب القمر بعد الشمس وحدوث الاقتران قبل غروب الشمس

  5. Bashar says:

    بداية يعطيكم الف عافية على المجهود الجبار والتفاني والاخلاص في العمل، هذا كا يطلق عليه اخونا احمد الشقيري “الإحسان” في برنامجه الشهير :) .

    ثانيا ما افهمه من حديثك انه رغم غروب الهلال بعد غروب الشمس حسابيا الا انه تعذر رؤيته ذلك اليوم يغرب بعد غروب الشمس وهذا يعني ان الخميس كان هو المتمم لشعبان أليس كذلك؟

    اكرر شكري لكم جميعا.

  6. عمران طلبه- الجزائر says:

    أتساءل كيف يمكن توظيف هذا الإنجاز وهذه التقنية في تسريع توحيد “ثبوت الرؤية أو نفيها”في دول العالمين العربي والإسلامي، أم هل هي أصلا جاهزة وموظفة وتفرض نفسها بعد انتشارها في كثير من تلك الدول؟!
    فمن جهة أخرى ربما يصر البعض وخصوصا الفقهاء على شرط رؤية الهلال بعد غروب الشمس “وقت الرصد التقليدي” وهو ما لم يكن ممكنا في هذا الرصد حسب ما جاء في التدوينة (بمعنى نفي الرؤية الشرعية في هذه الحالة).
    ربما يكون الحل في لقاء أو مؤتمر خاص لاعتماد هذه التقنية الفريدة، ولعل ذلك يختتم بتوافق طال انتظاره بين الفقهاء والفلكيين! بالاكتفاء برؤية الهلال بعد الاقتران (ولو في وضح النهار) يليه ربما حل نهائي أيضا لمشكلة التقويم الهجري الموحد!..

  7. يونس أبو ريان says:

    دكتور أليس من الممكن أن تذهب إلى سدير وتعمل رصد مباشر للهلال حتى يتبين للمسؤولين حقيقة ما يقع في كل سنة ؟

  8. م.منصور اشقيفة says:

    مجهود تشكر عليه مع كل من شارك معك وأخص بالشكر للمهندس محمد المغربي الذي كان في الموعد كعادته نشطاً سريع البديهة يعمل بجد وكان معه صديقنا الصديق الناجح وايضاً من بنغازي م. يوسف تربل و م. صالح العمامي ولا يفوتنا مجهود صديقنا الشيخ توفيق التلوع من زوارة نسأل الله أن يكون في ميزان حسناتهم

    1. محمد عودة
      محمد عودة says:

      أهلا أهلا عزيزي الفاضل.. والله يا ريت أن يكتب لنا أحد الإخوة في ليبيا عن تفاصيل تحري شوال! تحري هلال شوال من ليبيا كان مميزا جدا! ويستحق أن يعرفه الناس، فوالله حتى نحن في المشروع لا نعلم إلا القليل من التفاصيل، فقد سعدت كثيرا يوم أمس عندما علمت أن الأخ توفيق التلوع تمكن من رؤية الهلال! وما ذلك عنه بغريب، فهو كان من المميزين المبدعين في الدورة

أضف تعليق

لن ينشر بريدك الإلكتروني.

يمكنك استخدام هذه HTML الدلالات والميزات: